قصة مطبعة الموصلي: من ورشة عام 1970 إلى ماكينات Heidelberg

لا تُبنى مطبعة عريقة في يوم. هذه حكاية بدأت بورشة صغيرة في دمشق، وانتقلت من جيل إلى جيل، وما زالت تؤمن بما بدأت به: إتقان الصنعة.

قصة مطبعة الموصلي: من ورشة عام 1970 إلى ماكينات Heidelberg
الإجابة المختصرة: مطبعة الموصلي بيت طباعة وتغليف في دمشق، بدأ العمل في مهنة الطباعة عام 1970 على يد الحاج أحمد الموصلي رحمه الله، وتأسس رسمياً عام 1992، وأضاف قسم التغليف والعلب الفاخرة عام 2005، ويعمل اليوم على ماكينات أوفست Heidelberg.
في هذا الدليل
  1. 1970: البداية
  2. 1992: التأسيس الرسمي
  3. 2005: التغليف الفاخر
  4. اليوم: خبرة وتقنية
  5. قيمنا
  6. أين نحن؟

1970: البداية

بدأ الحاج أحمد الموصلي رحمه الله العمل في مجال الطباعة في دمشق، واضعاً حجر الأساس لما سيصبح مرجعاً في الصناعة. كانت الورشة صغيرة، لكن المبدأ كان كبيراً: أن يخرج المطبوع بإتقان يليق بصاحبه.

1992: التأسيس الرسمي

تحوّلت الورشة إلى مطبعة الموصلي بتسجيل رسمي وتجهيزات حديثة وفريق متخصص. ومنذ تلك اللحظة صار الاسم يُعرف بين التجار وأصحاب المشاريع في دمشق بجودته والتزامه.

2005: التغليف الفاخر

أضافت المطبعة قسم التغليف والعلب الفاخرة، ودخلت سوق تغليف المنتجات الغذائية والتجميلية. كانت خطوة وسّعت عملنا من المطبوعات التجارية إلى هوية المنتج نفسه: علبته وملصقه وتشطيبه.

اليوم: خبرة وتقنية

تجمع المطبعة اليوم بين خبرة عقود وتقنيات حديثة:

قيمنا

أين نحن؟

في دمشق، منطقة الحريقة التجارية. تفضّل بزيارتنا لرؤية عينات الورق والتغليف مباشرة، أو راسلنا عبر صفحة التواصل. وللتعرّف على أعمالنا اطلع على معرض الأعمال، وعلى ما نقدّمه في خدماتنا.

أسئلة شائعة

متى تأسست مطبعة الموصلي؟
تعود جذور العمل في الطباعة إلى عام 1970، وتأسست رسمياً عام 1992 في دمشق على يد الحاج أحمد الموصلي رحمه الله.
متى بدأ قسم التغليف؟
أضافت المطبعة قسم التغليف والعلب الفاخرة عام 2005.
على أي ماكينات تطبع المطبعة اليوم؟
على ماكينات أوفست Heidelberg الألمانية متعددة الألوان، مع خطوط آلية للقص والطي والتجميع.

تحتاج مشورة لطلبك؟

أخبرنا بما تريد طباعته وسنرشدك إلى الخيار الأنسب قبل أن تبدأ.